"
ضرير
ولوحة سريالية"
اللون...
يا لغزي الداكن..
يا إختلاط الحيرة
والدهشة..
والفضول..
هل كنت إنتصار
الضوء..
أم ضعف الظلال على
التوسد
في العيون..
....
يا لون..
يا أسفي..وإرتباكي..
بالله أخبرني ما هو
لوني..
أسمرا كالخبز..كالخمر
كالطين..
أم حرا شفافا كما أود
أن يكون..
ما هو لون ذكرياتي..
أسود شاحب..
أم رماديً..
ذلك اللون العالق في
غُصة ثائر..
ردد بالخطأ اسم
الحبيبة
بدل التشهد بالوطن..
....
يا لون..
يا سؤال موقد في ظنوني..
ها هي هواجسي متيقظة..
مبكراً هذه الليلة..
عز النوم وصدح الانين..
بالتسائل..والتشائم..
زرقاء هذه الليلة..
كلون دواخل الغرقى..
في البدء لونت فيها..
الاسماء..
وكم كثيرة الاسماء
في ذكرياتي..
من ثم الاصوات..و
رائحة المطر الحزين..
ثم مساحات غرفتي -زنزانتي
الكبرى-
بجدرانها الخضراء
كالقبلة..
ثم لونت المسافة..
كبوتي دوما
المسافة..
عصية عني..
وعن عكازتي..حمراء..
كالخيانة..كالقيامة..
......
لماذا نفذت يا لون..
قبل أن ألون كف أمي..
وتركت لي لمستها كاغنية
بلا لحن..
يا شوقاً يعصف كلما
سكن الشجن..
يا حنين يوخذ القلب
كل حين..
هل انت مصفر..
كالابتسامة..
كالخطيئة..
كالشمس والانتصار..
ام مخضر..
كأبتلال البذرة..في
صوت الفلاح
كذوبان النشوة عند
التلامس
احفظ عن وطني كل
الاناشيد..
فترجم لي آخر نظرات
الشهيد..
إشرح لي لون
التفاحة..
لاقرنها مع مذاقها..
برهن لي أن لأمي لون
واحد..
يسع إتساع حضنها..
.....
يا لون..
يا لغزي..وجنوني
