قصة تكاد تكون قصيرة

وسقط في فراغ الكتابة
..
من فوق ظهر غيمة أدمنة الترحال, يحلم حرفآ أن يسقط الى حضن الكتابة, يحلم بألارض.. بنهاية الرحلة..
بتلك الكائنات التي تعبد الحرف وتقتل من إجل الحرف.
 ويظل سنين بميقات الصمت يحلم حتى كان..
في شارع مظلم كنصآ مظلم أصتدمة الغيمة بجدار سجن او قصر, لايهم فجميع الجدران متشابهة تعلوها اسلاك شائكة وكمرات ترصد انخلاجات النسيم.
سقط الحرف المتعب من الاسفار ,لم يستطع أن يخفي الفرحة ..الغبطة..النشوة, ظن أنة الأن يقراء.. يبجل على الشفاه.

إلا أن الكائنات نسيت..أو تناست كيف تفك طلاسم الكلمات..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق