..
سبتمبرياتينا من كل عام وحيدآ..
كسولا..
وشاردآ..
في عذارى الامسيات..
يملاء جيبة بالزوابع..
والصقيع..
والهدايا الرخيصة..
اشعث الصبح..
حليق الذكريات..
لة لكنت البحر..
ورائحة البارود..
لعوبآ حين يرتاد ارصفة المدن
مع اطلالة الفجر..
سبتمر..
صدى بحريآ بعيد..
هارب من ايقاع
الافق صاخب..
وهدير عاصفة
لا تاتي الى اواخر ليل..
بعد ان يغلب النعاس
اجفان المنازل..
يتيم..
متيم..
بالوحدة..بالسكون..
بالفراغ المنثور بين الكلمات..
يبحث عن اللاشئ..
وسط الاشياء..
غامض..
صامت..
هادئ حد تعكير الشوارع..
ملول..لايبقى اكثر من قبلة
في الميعاد..
يكرة الاعياد..
يتقن لغة الوداع..
سبتمبر..
من اي تواريخ الهزيلة
تاتينا كل عام
اكنت هنا معنا
وسطنا
تمكث كنجمة شاردة
في اقصى سماء
اكنت تختبأ من قديم الازل
تحت اسفلت الشوارع
وضوضاء
ام لتوك اتيت تحمل في حقائبك
تذكار معركة مازالت
دماء ضحاياها دافئة
اكان لونك هكذا احمر قاني
ام كنت مخضر
تلطخك الغيوم
من اين اشتريت لنا جراحك
والندوب
انت لا تشبة اكتوبر
المكتظ بالرحيق
تطرق الابواب في هذه الساعة
المتأخرة من الصيف
وتحطم نوافذ المدن الصغيرة
تؤرخ موت المدائن
في يوميات الخريف
ثم ترحل
وتتركنا والشوارع وحدنا
من نغسل الدم
ونشيع الموتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق