الان تمطرين
...
...
هذا..منفى لقائنا المتخم
بالخطى والحنين..
وهذه..ساعة يدي
اخبث من ان تهدئ خاطري
وتهمس لي بآيات اليقين..
وهي..دافع القلب
كي يواصل ترديد اغنية
وسط الاناشيد العسكرية
و هتافات الكمين..
وانا..قطار
يطارد محطات تهرب
منة في تجاعيد المدينة
ومخلفات المسافرين..
والان..هي تمطر
لا ادري من تمطر
الحبيبة ام المدينة
لا ادري من تمطر
الحبيبة ام المدينة
على مساحات قلبي الخاوية
فتخضر الارصفة
وتغتسل ازهار الاسفلت
وتزدان بالتلوين..
وتزدان بالتلوين..
والعطر الحنين..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق