الجمعة، 2 سبتمبر 2016

فاتورة الحرية

"فاتورة الحرية"
.......
أتغني..
وقد أبيح هدر دمك
على الطريق..
لانك عثرت على الله
في إعترافات الضحية..
بعض شيء
من كل شيء في تفاسير
 إحتمالات الوجود..
وفي تعابير وجوة..
الحب دينك
والمعصية.. انك لا تحمل في يدك سلاح..
..
قد حان لي الان
ان ازرع ذكرياتي في الرصيف..
واشتري تذكرة
وأوضب ماتبقى من رائحة الارض
في حقيبة..
...
كيف ننتخب إلاه لايداوي
الموتى..
ولم يسدل في يوما
غيمة على اجساد جنده الشهداء
المنشورة..
في نشرة الاخبار المسائية..
ولم يرزقهم إلا الأوسمة..
..
الساجدون للبندقية
لا يسمعون اصوات الصياح..
لا يهز محراب ايمانهم بالقضية
ما تلبد في سماء الابرياء..
الله اكبر
كلما سقطت اصنام الطفولة
وهتفت جيوش الحق بالنباح..
الله اكبر
اذا مالدم المارق
 في وطني مباح..
الله في قلبي
المقبور بالعواصف والرياح..
وإحتضار الصباح..
..
انا اتي إليك..
احملي في يدي
أسئلة المنتظرون ان يشتد نصل
الخنجر في اعناقهم الذابلة..
وأحمل رسالة وجدت في قميص يوسف
 المبتل بمياة
المتوسط المالحة..
سأدق ابواب الفردوس
والغرف المغلقة..
ففتح بأسم القاتل والمقتول
وادخلني..
واجهني..
فانا اليوم من اسأل
وانت من تجيب..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق