رائحة البارود
قال:
احب عندما يسعل وطني
من رائحة البارود..
وتنساب منه دمعة تلامس الحقل
فيستيقظ الورود..
وترسم الضحكة في الخدود..
فالحزن مهزوم والوطن ممدود..
يسعل فتتساقط من الشرفات الجنود..
ويجف الدم المحدود..
سينفض وطني الرماد
هكذا قال
ويطفئ ما اشتعل في جسدنا من وقود..
لن يظل الشباك المسدود..
فالضوء ينمو بلا
قيود..
والوطن يحيا بلا حدود..
وطني لايحب رائحة البارود..
هكذا قبل دقائق كان يقول
قبل ان يصاب برصاصة ويموت
وهو يستنشق رائحة البارود..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق