بين حطام المراكب
والاحلام
بين حطام المراكب
والاحلام
اضعنا درب الرب
والشاطيء
امواج الاطلسي
مالحة..
قاتمة..
تشبة ملامحها ملامح
الغرقى..
باردة..
متجهمة..
تتقيئنا على
الشواطيء البعيدة..
اغلقت اليابسة في
وجوه احزاننا نوافذ الامل..
اكلت اجسادنا البحار
المستعرة..
وتبولت احلامنا
الغضة..
لم نكن هناك في مقلت
العاصفة..
في منتصف اللا شيء
نبحث عن وطنآ جديد..
فلا رمل الدنيا قد يملاء كفي
هنا في ضجيج الموج
وتلاطم الغرقى
احن إلي حفنة طين من
حقل جدي..
لم نبحث عن هوية
فمن اجلها
اعدمت اغنية وطنية
في فمي..
لكنا نبحث عن روح..
نسكنها هذا الجسد
الموشم بالذكرى
والخرائط الفارغة..
نبحث بين امواج
الاطلسي الغاضبة
عن سكينة الموت او
المنفى
فأخذي جسدي يا تيرات
المحيط الهادرة
الى قاعك الذهبي..
وارسلي اخر
انفاسي..دعواتي وهطرقتي..
مع ريح الجنوبية..
قد تعصف هناك..
فوق بيتي المجرح بالغياب..نسمة
أو زوبعة..
تحمل اخر احلامي..
رسالة قصيرة للأحبة..
تطفو بين حطام
المراكب..
واخر سحابة في
العاصفة تجمع ذكريات الغرقى
وترحل.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق