"عُنف البادية"
..
الذكريات أرامل يبكيآ
على مد الجرح..
ويالجرحآ عنيد الهوى..
يظل يثرثر والمجروح
في المجهول ولى..
يوليو خائن الوحى المبعثر..
اطول قامة من جدار السجن
والمدرسة..
هكذا اذكرة..
يقبل البيوت وهو منحني..
لكن ليس كل البيوت..
فبيت الشعر مهجور المعنى..
كالخيل الاصيلة..
مجهولة المنفى..
لم ترثيها القصائد بعد الردى..
بزيف الدمعه و إفصاح نوى..
..
هل تبكي الخيول..
هل تندم الخيول..
وهل لظلها وزن ومقدار سلوى..
ام انها كحداد امتي لا نهائي وسدى..
..
لا تصرخ في اوراقي..
فزمن الوحي إنطوى..
لن تتجاوز الكلمات حواجز المدى..
لن تشكل إيقاع لصدى..
فلا تصرخ في وجهي..
وصوتك مقيد بالمنى..
لن تثني الجلاد حتى
ان نادة اوصالك..
يا بلادي..يا اولادي..
يا فتاتي..
يا طاريه المثقوب من دبر الاغاني..
أرقي..
أن وطني..
مثلي ومثلك يبحث عن وظيفة
في رصيف الانتظار..
وكادر الوهم الخرافي..
يحاجج بأن الخيل شهداء
في الجنان..
عن أي غمد يحدثنا وعن إي بنان..
العظم لا يثمر في البستان..
والذي يعتصر الجوع لن يشبعه
"البنبان"..
عينان..فقط عينان..
لا تمسهم النار والسجان..
عينآ رأت الحق حق
ثم أغمضت الجفنان..
وعينآ ولدة ضريرة بلا شمعتان..
والشمعدان..
في القصر ذو العصف والريحان..
واليناشين على صدر القادة والرُبان..
فتخذ من الليل نافلة او قافية..
وكتب مسودة البيان الختامي..
فالمأساة تُملي..
والتاريخ اٌمي..
اه..ياشعبي المشرد بين طرقات
الاغاني..
هز جذع المشنقة..
تتساقط عليك المناشير
والفواتير المترعة..
آه..يا وطني المخبأ بين حدقات الاماني..
أن عين الشمس مؤصدة..
وابواب الخلاص مؤقتة..
لكن قريحة الطغاة مؤرخة..
آه..يا شعري الميتم بين طيات الليالي..
وحدك من تدرك..
أن صمتي ذخائر لم تنفجر..
وحرفي إنتحاري..
وحدك من تنصهر
في الاشياء فتبصر..
الشجن المشوش بين مقل المعاني..
والاماني..
......................................................................
العذر للراحل عبد الخالق محجوب وانا استعير منك تعنيف البادية
على مساحات جسدك..
..
الذكريات أرامل يبكيآ
على مد الجرح..
ويالجرحآ عنيد الهوى..
يظل يثرثر والمجروح
في المجهول ولى..
يوليو خائن الوحى المبعثر..
اطول قامة من جدار السجن
والمدرسة..
هكذا اذكرة..
يقبل البيوت وهو منحني..
لكن ليس كل البيوت..
فبيت الشعر مهجور المعنى..
كالخيل الاصيلة..
مجهولة المنفى..
لم ترثيها القصائد بعد الردى..
بزيف الدمعه و إفصاح نوى..
..
هل تبكي الخيول..
هل تندم الخيول..
وهل لظلها وزن ومقدار سلوى..
ام انها كحداد امتي لا نهائي وسدى..
..
لا تصرخ في اوراقي..
فزمن الوحي إنطوى..
لن تتجاوز الكلمات حواجز المدى..
لن تشكل إيقاع لصدى..
فلا تصرخ في وجهي..
وصوتك مقيد بالمنى..
لن تثني الجلاد حتى
ان نادة اوصالك..
يا بلادي..يا اولادي..
يا فتاتي..
يا طاريه المثقوب من دبر الاغاني..
أرقي..
أن وطني..
مثلي ومثلك يبحث عن وظيفة
في رصيف الانتظار..
وكادر الوهم الخرافي..
يحاجج بأن الخيل شهداء
في الجنان..
عن أي غمد يحدثنا وعن إي بنان..
العظم لا يثمر في البستان..
والذي يعتصر الجوع لن يشبعه
"البنبان"..
عينان..فقط عينان..
لا تمسهم النار والسجان..
عينآ رأت الحق حق
ثم أغمضت الجفنان..
وعينآ ولدة ضريرة بلا شمعتان..
والشمعدان..
في القصر ذو العصف والريحان..
واليناشين على صدر القادة والرُبان..
فتخذ من الليل نافلة او قافية..
وكتب مسودة البيان الختامي..
فالمأساة تُملي..
والتاريخ اٌمي..
اه..ياشعبي المشرد بين طرقات
الاغاني..
هز جذع المشنقة..
تتساقط عليك المناشير
والفواتير المترعة..
آه..يا وطني المخبأ بين حدقات الاماني..
أن عين الشمس مؤصدة..
وابواب الخلاص مؤقتة..
لكن قريحة الطغاة مؤرخة..
آه..يا شعري الميتم بين طيات الليالي..
وحدك من تدرك..
أن صمتي ذخائر لم تنفجر..
وحرفي إنتحاري..
وحدك من تنصهر
في الاشياء فتبصر..
الشجن المشوش بين مقل المعاني..
والاماني..
......................................................................
العذر للراحل عبد الخالق محجوب وانا استعير منك تعنيف الباديةعلى مساحات جسدك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق