"زندقة"
زندقة
..
"البحر حدثني وقال:
تجوع البلاد الحرة..
في حقل مثمر بالجنود..
ولا تأكل من ثديها.."
...
بلادي..
فتاة تنسج فارس احلامها
من طين البحر
وصلصال الغيوم الموسمية
تتخيل جوادة الشمسي
يجتاح ضوضاء العتمة
وقامتة تمتد قصيدة فارهة
تسمع صوتة في خيالها
فيثمر الصدى
في اناملها ثيابآ جديدة للفقراء
ترى انعكاست عينية
في زحمة الاعياد
فتجمع الخطى المبعثرة
في الطرقات
وتحرقها بخورآ
ليمكث الخريف فوق الحقل
مقدار اغنية رومانسية
تتبنى لة رائحة اخوتها
الذين بيعو كبضائع مستعملة
في مزارع البن البعيدة
وتنادية ليطرق بابها
ويتقدم لنيل
النيل اباها الذي امتهن الصيد
في البراري السمراء
والمهر للعلم
عشرون شهيد للموجة الواحدة
ومدينة بدون اسوار
مقابل كل غريق
لم يذق طعم السماء
...
بلادي..
كانت مخطوبة لشاب
لم يرزق باسم في اللغة
ولا حتى حرف اشارة
لم تقابلة وجهآ لوجة
او قلبآ لقلب
لكنة هتف لها في اكتوبر الممطر
والبحة في جبينة
استفزة
طابور شرطة مكتمل الامية
فتمزقة صورتة
في شاهد النكسة الوطنية
لا علينا..
فالخطاب في مزاد الثورة
اكثر ممن يحق لهم التصويت
فنصف الشعب تحت خط الحلم
وبطاقة الانتخاب
لمن دفن قبل تعريب المناهج
والخطاب في مزاد الثورة
اكثر من ابناء السفاح
في الشعر..
...
بلادي..
فتاة تنسج كفن احزانها الورديه
من الاحلام والفوضى
تمني نفسها
ببطل روائي العبارات
يقف تحت نافذتها
يغني لها رغم الامطار
يهديها باقة ازهار
قطفت من قبر عشيق مغوار
يرتدي لها قميص ملطخ بالكبرياء
والاشعار
وبه توقيع شهيد
شهير
...
ويقرع باب البحر
مقاتل
مناضل يرتدي تميمة الفقر
والقهر
مناضل من اجل هواء ارخص
صالح للتنفس
او للنكات البذيئة
لة عشيقة
لم يقبل اشجارها ابدآ
ولكن مارسة معها الغناء
مؤهلاتة الاكادمية
زميل في الرصيف
ولا تواعدة وظيفة
يتخندق في الحانة
يشحذ كاسة
يصقل كأسة
يرفع كاسة
على صهوة امنية عرجاء
و ما بتل من حواف الخطابة
يحفر في الرمل خارطة للطريق
قال المقاتل لجلاد
يرتاد معه الحانة
صادفة في شرفة زنزانة
سوف احمل في غمدي
معول وسحابة
لن انتظر تاشيرة المنفى القادم
او ختم الثمالة
سوف ازرع في كل ناصية شجرة
واملأ الاسفلت بالغابات العطرة
في هذا الزمن الاخضر
الحق قاحل
والفضيلة لاتسقي العشب الذابل
وكي تشتري صوتآ جهور
سيعوزك السلاح
والتمرد منذ اشهر ابليس
غصن التفاحة
في رغبت جدي
يحتاج لظلال مسدولة
الازدحام في ذروتة
وشارع الغابة
اسرع ما يوصلك الى تقاطع القصر
كي يدوي صوتنا الصدئ
المبعثر بالفطرة
بأسم كل قرية ثكلى
شيعت في مواخير المدائن
ثوريآ وفكرة
عندها ستقتسم معي الثروة
واطعم الجياع جلدي
وانصبك حطاب
للأ يدخل الغابة بعدي احدآ
وتنزل حد السرقة
لمن تاب عن وطنآ مباح
او استتاب عن ردة الاقدار
وانا لا ارغب في اكثر
من بلادآ قنوعة
صبورة
لاتسعجل غضبي
او تسترسل حلمي
لانقذها من الاسر
حتى ينفذ كأسي
او يدلج في شكي الفجر
...
ويقتحم لجاج البحر
من دون اذن او تحية
ضابط
له رتبة الصقر المتخم بالطرائد
ومقصلة تقطر شعب
تحت امرتة الملائكة
لتصويت وجمع ما غنمة
في طاولة طوارىء
في عصمتة ضفتان
اثنتان ذواتي اكفان
وما ملكت يمناة
يناشين نسائية
عصامي جدآ
وحده من صاغ البيان الاول
والقاه
وحده من عبر الجسر
في ليلة غاب عنها القمر
عصامي جدآ جدآ
لا يشاركة سرير السلطة
الا عاهرة
لا تتقاضة من اجل خدمة
الوطن ثمن
ويرغب في بلادآ عذراء
لابأس لو ضاعجت قبلة
رتبآ قيادية..
...
التاجر..
ويقال البيعة
تحت الشجرة مشهودة
البحر وشطآنة..بالدولار
بضاعتة سماوية
ورصيدة في البنك
عاصمة قومية
وبضع عبارات حماسية
يدفع نقدآ
ولا يشتري الا اجود الكلمات
راغبآ وبشدة
في بلادآ تكمل لة نصف خزنتة
ولا باس بالمقايضة
...
البحر ودعني وقال:
يا انت لا تنسج بلادك
من اغنيات العاشقين
كن واقعين في هواك
كالموت..كالرحيل..كالجبال
كن واقعين في غمار التجربة
لا تنصب امنياتك فارسآ اعزل
لخوض المعركة
لا تعزف نشيدآ لن يرددة بعدك الحمام
كن واقعين كالحمام
لم يقايض العواصف بالعواصم
لم يغرد لوطنآ
في محطات الغمام
.............................
حسن سعيد الباشا..
زندقة
..
"البحر حدثني وقال:
تجوع البلاد الحرة..
في حقل مثمر بالجنود..
ولا تأكل من ثديها.."
...
بلادي..
فتاة تنسج فارس احلامها
من طين البحروصلصال الغيوم الموسمية
تتخيل جوادة الشمسي
يجتاح ضوضاء العتمة
وقامتة تمتد قصيدة فارهة
تسمع صوتة في خيالها
فيثمر الصدى
في اناملها ثيابآ جديدة للفقراء
ترى انعكاست عينية
في زحمة الاعياد
فتجمع الخطى المبعثرة
في الطرقات
وتحرقها بخورآ
ليمكث الخريف فوق الحقل
مقدار اغنية رومانسية
تتبنى لة رائحة اخوتها
الذين بيعو كبضائع مستعملة
في مزارع البن البعيدة
وتنادية ليطرق بابها
ويتقدم لنيل
النيل اباها الذي امتهن الصيد
في البراري السمراء
والمهر للعلم
عشرون شهيد للموجة الواحدة
ومدينة بدون اسوار
مقابل كل غريق
لم يذق طعم السماء
...
بلادي..
كانت مخطوبة لشاب
لم يرزق باسم في اللغة
ولا حتى حرف اشارة
لم تقابلة وجهآ لوجة
او قلبآ لقلب
لكنة هتف لها في اكتوبر الممطر
والبحة في جبينة
استفزة
طابور شرطة مكتمل الامية
فتمزقة صورتة
في شاهد النكسة الوطنية
لا علينا..
فالخطاب في مزاد الثورة
اكثر ممن يحق لهم التصويت
فنصف الشعب تحت خط الحلم
وبطاقة الانتخاب
لمن دفن قبل تعريب المناهج
والخطاب في مزاد الثورة
اكثر من ابناء السفاح
في الشعر..
...
بلادي..
فتاة تنسج كفن احزانها الورديه
من الاحلام والفوضى
تمني نفسها
ببطل روائي العبارات
يقف تحت نافذتها
يغني لها رغم الامطار
يهديها باقة ازهار
قطفت من قبر عشيق مغوار
يرتدي لها قميص ملطخ بالكبرياء
والاشعار
وبه توقيع شهيد
شهير
...
ويقرع باب البحر
مقاتل
مناضل يرتدي تميمة الفقر
والقهر
مناضل من اجل هواء ارخص
صالح للتنفس
او للنكات البذيئة
لة عشيقة
لم يقبل اشجارها ابدآ
ولكن مارسة معها الغناء
مؤهلاتة الاكادمية
زميل في الرصيف
ولا تواعدة وظيفة
يتخندق في الحانة
يشحذ كاسة
يصقل كأسة
يرفع كاسة
على صهوة امنية عرجاء
و ما بتل من حواف الخطابة
يحفر في الرمل خارطة للطريق
قال المقاتل لجلاد
يرتاد معه الحانة
صادفة في شرفة زنزانة
سوف احمل في غمدي
معول وسحابة
لن انتظر تاشيرة المنفى القادم
او ختم الثمالة
سوف ازرع في كل ناصية شجرة
واملأ الاسفلت بالغابات العطرة
في هذا الزمن الاخضر
الحق قاحل
والفضيلة لاتسقي العشب الذابل
وكي تشتري صوتآ جهور
سيعوزك السلاح
والتمرد منذ اشهر ابليس
غصن التفاحة
في رغبت جدي
يحتاج لظلال مسدولة
الازدحام في ذروتة
وشارع الغابة
اسرع ما يوصلك الى تقاطع القصر
كي يدوي صوتنا الصدئ
المبعثر بالفطرة
بأسم كل قرية ثكلى
شيعت في مواخير المدائن
ثوريآ وفكرة
عندها ستقتسم معي الثروة
واطعم الجياع جلدي
وانصبك حطاب
للأ يدخل الغابة بعدي احدآ
وتنزل حد السرقة
لمن تاب عن وطنآ مباح
او استتاب عن ردة الاقدار
وانا لا ارغب في اكثر
من بلادآ قنوعة
صبورة
لاتسعجل غضبي
او تسترسل حلمي
لانقذها من الاسر
حتى ينفذ كأسي
او يدلج في شكي الفجر
...
ويقتحم لجاج البحر
من دون اذن او تحية
ضابط
له رتبة الصقر المتخم بالطرائد
ومقصلة تقطر شعب
تحت امرتة الملائكة
لتصويت وجمع ما غنمة
في طاولة طوارىء
في عصمتة ضفتان
اثنتان ذواتي اكفان
وما ملكت يمناة
يناشين نسائية
عصامي جدآ
وحده من صاغ البيان الاول
والقاه
وحده من عبر الجسر
في ليلة غاب عنها القمر
عصامي جدآ جدآ
لا يشاركة سرير السلطة
الا عاهرة
لا تتقاضة من اجل خدمة
الوطن ثمن
ويرغب في بلادآ عذراء
لابأس لو ضاعجت قبلة
رتبآ قيادية..
...
التاجر..
ويقال البيعة
تحت الشجرة مشهودة
البحر وشطآنة..بالدولار
بضاعتة سماوية
ورصيدة في البنك
عاصمة قومية
وبضع عبارات حماسية
يدفع نقدآ
ولا يشتري الا اجود الكلمات
راغبآ وبشدة
في بلادآ تكمل لة نصف خزنتة
ولا باس بالمقايضة
...
البحر ودعني وقال:
يا انت لا تنسج بلادك
من اغنيات العاشقين
كن واقعين في هواك
كالموت..كالرحيل..كالجبال
كن واقعين في غمار التجربة
لا تنصب امنياتك فارسآ اعزل
لخوض المعركة
لا تعزف نشيدآ لن يرددة بعدك الحمام
كن واقعين كالحمام
لم يقايض العواصف بالعواصم
لم يغرد لوطنآ
في محطات الغمام
.............................
حسن سعيد الباشا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق