الأحد، 21 سبتمبر 2014

شظابا

"شظايا"
  ..  البلاد اللامست غنوه..وذرفت سكات..
.....
انا ما عبدتك
وتخذتك لي ظنون
شان يا ادخل فردوس فالك
او يا تلفحني هواجس نارك
انا بايعتك
تحت اشجار الغنوه
وقتين الصنة بقت دستور
انا ناجيتك
لمن صوتك برقآ جافه
خريف البلد المطر
انا اودعتك
لي ربآ بحفظ دعوة 
شعبآ خوفو بيكتر
وتوسد الدرب الداخل 
جوه وريدك..جريدك
ياسعف الذكرة البسقف جوفنا
ويبدد خوفنا
لو منو تنقط دمعه..ودمعه..
ما بتملى جرادل العطش الفينا
وما بتقطع نفس البحرق مدنك
بشهيق العسكر
وزفير الشيخ البسكر
ولو غيمة الحرقه السكنت فوقنا
تابه تفوت تنفش
لو الشارع البينا..يضلم
ويطفى رتاين الحلم المترف
لو البرد العشعش فينا
ينخر في مفاصل البندر
وتعبآ فوق تعبآ
فوق تعبآ
كان على حبل الصبر مشرور
دلقان رتابه وانحياز
لابد ويوم طين السكات
منو فجر الكلمه بنبت نشيد
لابد احتمال حركة ضفايرك
تعرج بي فوق نسيم حقاني
وتحرك راية الوطن القديم
وجديد
هواك يابنيه من صفق الالفه مشتوله
وشدر زمنآ ظليل..رويان
فاكهة غناك حلآ حلال
وافضل انا
كما النهر حبيس بين ضفتين
ومفتون بالسفر
 مورط بالرصيف
لا فرقت بين شريانك المقطوع
ولابين شارعآ هزيل مهجور
ناصية في حلم البلد
ونابض بالاتجاهين
امدر القاها من دون فوانيسك كئيبه
لا رفعت علينا شموس
في سارية وطن موعود
ناديت.. وكان صداك مجهول
ناديت..باسمك المحظور
في تمام حظر التجول في الغونه
وانتي
ابعد من تندهك دعوه
واقرب لي مدى الطلقه
لوحتليك في سماك السابعه
الا كان بحجبك ملكوت نجوم
وشرفتك مكتظه بالغيم والدعاش
احزني التجاهل
وانشغالك بالطيور
معاك..اتجددت هفوة
وعبث وصفك بجرح الكلام الني
دسيتك من فضولم
والمخبرين
 بين البسملة واما بعد
عصب الجواب
فعل السكات
وكل الضماير الحية في مدافن اللغه
والعله كان كما السجود
افتراض حبك حلال
او كيف تصور اندياحك في الحواس
هل ذي تلامس الضفتين
و من كتمه هواك
كركبة جواي حركة
نبض عشوائي
عادتني غيبوبة المغيب
عرقته من ذات الصفق الحرام
ونزل علي في غار التأمل
والقصيدة ملاك
قاسمني كاس
وضربت ليل الوجعة بالغنة و الفاس
سالت من خدود القمره تهمه
وارتعش بدن المدينه
بي كوابيس الانقلاب
يا انيقه
من صدرك تلوح نار النضيره
وكل القوافي والقوافل فيك تتسبي!!..
وشعبك عبيد
يا حالمه كما الطفل
في حضرة النهد الحنين
يا هادره كما الشدر
لو تغضبو الريح في الخريف
يا ناعمه كما الحرير
او صفحه ضايعه في دفتر حبيب
ما وريتك لمن رجع
الموكب من المدفن
ولاقتني تلك البلاد الناسيه
ضلها في الطريق
مغبره بالتخاريف
والدجل
شايله في كتفها ديون النيل
سألتها عنك
سكتت..جاشت
خلتني وفاتت
اتعلثم اسمك في مخارج الظروف
وغرقت دواخلي بالمظاهر
وادعيت اليابسه اضيق ما تكون
منزل وحوش
اضيق من ان تكون حبيبه وحروف
 زحمة الجيوش
جلابه وقيود
شرعته اطلس المدى الهمباتي
وفتشته عن بلدآ بعيد
والنيل حباب
بيوسع مراكب وغرقى وجروف
الا كان زاد الخنادق
والفنادق
منو ابدآ ما بقيف
اذن السما مهد النبوات والوحي
زريبت المصابيح
ليها فاليكن مقصد وجهتي
الا كانت ضيقه معدومت شبر
حشد دعوات ولعنات
ومواكب سخط 
في طابور طويل لي ربنا
جانة في زمن الدراويش
الفارشه بي فوقنا الفراش
جنابو اب عينا قويه
شاهر دوام البندقيه
فيني..فيك..فيهم
وفوق نهاية البندقيه
سونكي واقف انتباه
فيهو مصحف انتقاه
ما قرى المكتوب عليه
بس قرانا ايات الجهاد
ورانا كيف دايما قصاص
والبيعه لمن حضر المزاد
خوفنا بحكم الخوارج
وفتنت الطوائف
وبدعت الاحزاب
ومن كمين العتمه
جونا بي شعارات نبيله
عشركة تكبير ونوبه
وقالوا انا انبياء
نلنا تدريب عسكري
رتبه عاليه وكم وسام
صحو صمت الوجعه فينا
والبيوت اشباحه عبره
خلي بالك يامدينه
شارعك المفتوح
خمارة للمعشوق
هذا الولد مشنوق
لو يقرب الممنوع
هذه البلد مخطوبه للعسكر
والمهر كان مسفوك
وصبح جد مغلول
ولما البلاد السادله ابنوس
فوق كتفها
شالت حسنا المفقود
جوة حجوات الكلام الفارغ
نبشت حلمنا المدفون
جوة اسفلت الشوارع
وجابت كل القرى المحمومه بالجندب
لو تسمعي كل الغناوي القلناه ليك
والعسكر نيام
لو تلمسي كل السنابل المسروقه ليك
والاطفال جياع
الا البلاد اللامست غنوة
وذرفت سكات
قبال تصل بقافلتك نبض جراح
اسروها في موكب ملوك
لبسوها خلخال القيود
جابوها اجمل من كل السبايه
والحصل غنموها الجنود
جابوها للسلطان
الخشه في قلبو الملل
رقصت كتير هذه البلاد
وغنت كتير هذه البلاد
وبكت اكتر
واترنح المملوك..انتشى
بس كان بكاها منحاز للطرش
او قول الغبش
الماحصل عرفوا الفرق
بين النشيد والشهيق
بين الشهيد والشليق
وجنه قالوا لي ود العرب
والجنه كان ود العرب
يالداخلة في عصب الظنون
لامست فيك جدول بكيت
وهربت مقدار اغنية
نكرت ميلادي 
وهوية السمره العلى
بشراك وطن
بكفيني من شرك
البيطعنوا شرف الجعانين بالعشم
يا نبوه القمحه في هذا اليباس
ما سحنتك ما جات عبث
هل هدا فيك لون الحصاد
ام داعبك صيف بصفرار
مديون انا للمطر بعدك
مديني بي حبة دعاش
ياصباحنا المشتهى
والداهمنا في نص الليالي الامنة
لي ليله ما هزمو النهار
كنا وين
لمن نقبوا الشمس الفتيه
وقالوا وجه الشمس عوره
كنا وين لمن رحلتي من المطار
بعدك تمسكنا بحرقة الانتظار
وشغف الانتصار
و حتى تأشيرة سفر
كنتي وين شان تديني من لطفك
ما يمسح الاحزان
هل كنتي في جوف القصيد
عطر الحروف
والفرح العصف
ام غبتي في ذات الظروف
الغامضه والسر اندفن
ولما المد هبش عطش الجروف
الجات تكوس
صحة المراكب وجينا ليك
 غرقى ومراكبيه
نلقاك محل كان البحر واقف
قبليه رفرافه ضفاير
اتجاوبت لينا الحدود
اتبعثرت قدامنا سكنات الجنود
وقيف الجنه بعدك
لم يمسسه انسآ ولا مراكبية
يا سمحه ذي هذا البلد
زوجتك الحلم البعيد
وكل الرجال الباعوا اسمهم
في المزاد شان الوطن
ومابين فراقك والخريف
زغات تعب
ونسمة اشتياق
نفس اللكنه عندك والبلد
نفس التياب الباهته ديك
نفس المواجع والتقاسيم
والكتمة قبال المطر
وريني كيف
كيف موتك بنبش فينا هزيم الحلم
كيف ودر عشقك رهبة رصاص الظلم
كيف بانفعالاتنا الخريفيه
ننقرش سبيتة على دوليب حقول
ونخربش صنه النص
شان نسمع
طشيش بكاك
صدق صمتك وتعالى فوق كل الغنه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق