الأحد، 14 سبتمبر 2014

"أطناب تؤرق الطريق

"أطناب تؤرق الطريق"
نازفآ دون جرح
ويتألم حد انشاد الموسيقى
يتعثر امامي
وطريق مازل بكر
عد اية الظل الى رحم المسافة
الى ملحد المحطات الضجر
الشاهد المغروس في ارض
الرحيل الخصب
مورق الاسى
ناضج الاحزان
عد اية الظل الممتد من عصب
القصيدة
الى متاهات المكان الضحل
واحتضن ارتعاشات الكيان الطفل
تلك اعراض الرحيل
كي نغازل سويآ دون شوق
كل المسافات اللعينة
لنا الوطن المبارح في تفاصيل الدكريات
لنا وطنآ يشغل حيز الدباجة
على جسد الحقيبة
لنتذكر حين لا ننسى
بأن ترقيع النشيد
وترجمة الشوارد في مدونة الرصيف
لم تكن ابدا هواية
بل هوية المسافر دون وطن يلوح لة
انت الغريب الذي يموت عن عمد
على هامش الطريق
ولا يترك وصية
تشفي فضول العابرين
وانا شهيد الانتظار
المكبل باوهام الوظيفة
الارتباط جهرآ بالحبيبة
ومعآ نشكل توليفة السخط المنطوي
...............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق