الخميس، 25 سبتمبر 2014

سأسكب الاغنيات

"سأسكب الاغنيات"
"اغنية النهر لفتاة
غرزت اظافرها في صمتة
وغسلة ثيابها من عطشة
واختفت.."
...
تغفو اصوات الليل
وينضج قدر الحنين
على رائحة فجر يقترب
يذبل شباب الجمر سريعآ
في الرماد
ويفقد الحطب الرغبة في الالم
اسكب بعض الاغنيات
على ثوب الارض
الملطخ بالنساء
فأذا بالارض تتنفس بعض حبي
وتنسى حزنها الاول
..
بالامس
قبلت شفة الرمال جداول
يؤرقها الشوق للنهر
النهر.. اسطورة الافعى الزرقاء
التى تتسلق ساق افريقيا
والجداول لا تدري بانها
اسطورة الافعي التى تتسلق
 ساعد حقلك
وتعزف انشودة الحصاد
بالامس
قبلة تلك الغريبة كهولتي
فتبعثرة في الشط كثبان الطفولة
..
اسمك..ما اسمك
اخفت عني التي اجرتها وانتي بعيدة
لتدفئ ذكريات الفراش اسمها
ولم تخفي عني تفاصيل
الخيانة في جسدها
اخفت عني الغيوم
في السماء المذنبة اسمها
ولم تخفي عني وجهتها
اسمك..اجيبيني ما اسمك
اكاد ابلغ ذلك المصب
..
مازال يغني حتى الان
مازال يقاوم موتة بالكلمات
ربما لانة لن يموت
الا عندما تتقطع اوتار عوده
ربما لان الصمت رصاصة لم يجربها
 الملوك علي جسدة
ربما لانة الوحيد الذي بحتي لة
باسمك
..
يساور الارق نهديك
عندما يفضح المساء
قناديل ذكرى تزحف صوب
نافذتك
ونافذتي
لن يعود الموج ادراج الرحيل
لن اغادر من دون وداع مبتذل
..
تتنفس الارض بعض حبي
وتنسى حزنها
وترقص حتى الثمالة
على ايقاع معركة قريبة
وصياح غرقي
فقدوا في طاولة قمار ما
ادخروه من صراخ
مهرجان الخريف في اواخر
العاصفة
والبدر غازل في وحشة الظلمة
ليلة يكسوها الشفق
تعالى ياصبية
بعثري من ذاكرة الجروف
عيون الاخريات
ما عاد في العمر قرى جديدة
ما عاد في العمر من اخريات
..
جسدك
معبد في ناصية الجحيم
والكل ساجد..يتمتم..يبكي
حتى الطغاه
وآلهة "ايدا"
ومنذ نفذت عملة الريح
في ادراج الاغنيات
ازدهر المطر
وهرب الطائر من قفص الشاطئ
 الصخري
ولوثت الطهارة جسدك
..
قبل مولدك ياصبية
سمعت راهبة تتلو نبوئتك
والنجوم التي ستسقط في عاصفة
الحب الكبرى
وتصبح احجارآ في كفك
عن القيود التي ستتقزز
من معصم الحالمين بمعادن ثورية
عن الكاس الذي حرمة الله
وسكب به تمر يسبح باسم  لله
وتنبأة راهبات الغدير
بمنطق جسدك
الذي يرفض المنطق
..
يا ابنت العنب بالتبني
اخمدي عطش القصائد
بشرعية الخمر في مذاق اسمك
فما اسمك؟؟
..
جسدك
له منطق الضوء الذي لا ينحني
الا للمرآه
والمرأة
ماذا اهديك
لو جاء موعد احتضاري
ونسيت مطلع الاغنية
..
انا خليط بين لونين
بين الخطيئة والتجربة
بين الامس وما قبل الامس
انا نهر الافنيق
الذي احترق بملح الاطلسي
ثم اولد من رماد شواطئي
في الينابيع البعيدة
لعنتي لم اتعلم السباحة
ولن اغرق
فانا وحيدا اشيع جسدي
الى المصب مرة من كل مساء
وجنازتي دائمآ ينقصها حضورك
...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق