"لعبة الروليت"
..
كانت تلوح لي..
بغصن النيم..
منذ كنا في زمان الكأس
والفأس النديم..
ضفائرها تتشابك سهوآ
ولهوآ كأغصان تبلدي..
حيكة بشكل سليم..
يحركة طفل النسيم..
وكانت القصيدة في عينيها
في مرتبة النبوءة..
او مرحلة الطفولة..
فناديتها..
كي اعيد طفولتي..
اواستعيد هويتي..
قلت لها دون ان تكون المسافة
عائقآ..
تعالي نتخذ موقفآ..
من حيادية النهر..
كي نشكل للغد ذكرى نتحدث بها..
او خزانة نعلق عليها جلباب
ضعفنا المبتل..
تعالي نلقى المنشورات
المكتوبة بلغة الاشارة..
في النهر..
النهر الذي لم يعترض يومآ..
من رذالة اليابسة..
تعالي نصلي في الغار..
كغرباء دون تهمة
تقمع حقنا في الادانة..
ان كانت صلاة المصلوب
تزهر من فوقه غيمة مباحة..
او لتزني معي في الدار..
كاصدقاء واعداء دون وجهة..
تحددها لنا دول الاغاثة..
ان كانت خطيئة المغلوب
تعجل من رحيلة لحظة متاحة..
لنا في سجلات النيابة..
اثم الهوى وسابقة الكتابة..
فان صدق حدثي..
وابصرة ما ابصرتة
زرقاء اليمامة..
فانه بالاناب عن اليتامة..
واصالة عن وطني المصلوب
علي حطب القيامة..
سنشكل من كل جذع مشنقة مهابة..
وسنقرع اعياد ثورة..
لتبدأ الاحتفالات معادة..
والانتخابات المعاقة..
والخطابات التي تقطر سخافة..
ستذبح الاضاحي للمتخمين..
واطفال الدمازين..
في صمت ومجاعة..
ان صدق حدثي..
وابصرة ما ابصرتة..
الغمامة..
ستخنق الاناشيد الرديئة..
مساحات الحقول المستباحة..
وسنلعب غدآ لعبة الروليت..
مرغمين..
مجبرين..
يراهن علينا المخبرين..
بعلبة السجارة..
وسندفع نحن ثمن الرصاصة..
..........................................
..كانت تلوح لي..
بغصن النيم..
منذ كنا في زمان الكأس
والفأس النديم..
ضفائرها تتشابك سهوآ
ولهوآ كأغصان تبلدي..
حيكة بشكل سليم..
يحركة طفل النسيم..
وكانت القصيدة في عينيها
في مرتبة النبوءة..
او مرحلة الطفولة..
فناديتها..
كي اعيد طفولتي..
اواستعيد هويتي..
قلت لها دون ان تكون المسافة
عائقآ..
تعالي نتخذ موقفآ..
من حيادية النهر..
كي نشكل للغد ذكرى نتحدث بها..
او خزانة نعلق عليها جلباب
ضعفنا المبتل..
تعالي نلقى المنشورات
المكتوبة بلغة الاشارة..
في النهر..
النهر الذي لم يعترض يومآ..
من رذالة اليابسة..
تعالي نصلي في الغار..
كغرباء دون تهمة
تقمع حقنا في الادانة..
ان كانت صلاة المصلوب
تزهر من فوقه غيمة مباحة..
او لتزني معي في الدار..
كاصدقاء واعداء دون وجهة..
تحددها لنا دول الاغاثة..
ان كانت خطيئة المغلوب
تعجل من رحيلة لحظة متاحة..
لنا في سجلات النيابة..
اثم الهوى وسابقة الكتابة..
فان صدق حدثي..
وابصرة ما ابصرتة
زرقاء اليمامة..
فانه بالاناب عن اليتامة..
واصالة عن وطني المصلوب
علي حطب القيامة..
سنشكل من كل جذع مشنقة مهابة..
وسنقرع اعياد ثورة..
لتبدأ الاحتفالات معادة..
والانتخابات المعاقة..
والخطابات التي تقطر سخافة..
ستذبح الاضاحي للمتخمين..
واطفال الدمازين..
في صمت ومجاعة..
ان صدق حدثي..
وابصرة ما ابصرتة..
الغمامة..
ستخنق الاناشيد الرديئة..
مساحات الحقول المستباحة..
وسنلعب غدآ لعبة الروليت..
مرغمين..
مجبرين..
يراهن علينا المخبرين..
بعلبة السجارة..
وسندفع نحن ثمن الرصاصة..
..........................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق