الأحد، 28 سبتمبر 2014

اصبح الحزن

"اصبح الحزن"
..واشرقة شمس قاسية الشعاع..على الذكرى المعتمة..
... 
لها اربعة عشر جواد
يقودون عربة فجرها
"اورورا"
وضوء يقبل وجنتيها
اصبح الحزن
فكيف يطيب للطائر التغريد
يستيقظ الشارع
مسقط حزننا
وينام الحاكم العربيد
ينام فتدب الحياه علي رفاة
غصن
عاصر احتضار الاعصار
في اوج خريف الوطن
فيرسم ظلآ على الحائط
ويرسم خصلتآ تسقط من صوتي
لها عصافيرآ تفتش عن ربيع
العمر
بين اوراق المناشير
يا مسافات التعب المستفزة
لا تركضي بي نحو الخطيئة
في دغل جائشآ فسيح
يا مدن القباب المشرأبة
استري برائة القرويات
في جنازة القمح الرخيص
هنا قد اعدموها
ولم تكن سوى جداول
تشاركني الحقول
هنا قد البسوها المقصلة
ولم تكن سوى حنطه تاهت
بين اصابعي
ولحن مخمور
هنا قد استجوبوها بقسوة
لكن لكنتة افريقيا في اسطري
عصية على قافية القيود
هنا..ان لم تكن مقربآ من الاله
فقدح بالسفر الجديد ولاتعود
ابدأك من اي شوارد
من الريح التي تتجسس على نافذتنا
من واقعية الزمن المترخ
باحجيات العشق الحالمة
ام من الفراغ الجاثم بين قصيدة
والافق
يا الاهي..
قد تعلثمت وانا انطق اسمها
في مطلع اغنية الموت الزائف
سبحت بعيدآ
وسبحت كثيرآ
عيناك يا ارضي دومآ تختذل الدمع
والاجوبة
وعينيك يا شجني تختذل جغرافيا الشاب
الاسود
في مقطوعة النهر الجارف
ولي ضعف اللغة
في اعراب ضحكة لها لهجة
محلية
الليل..عاري وفضيحتي الكبرى
الليل..من يقبض رشوة لعبورك
حتى نسيت ملامح النور
مع تفاصيل الحبيبة
التى لن تعود
ان كانت حقآ لن تعود
فالكلمة ماعادت تستحق الترجمة
سالتك يا "عبير" احزاني الفوضوية
الا تعودي
حتى تخلع بلادنا عبائتها
المطرزة بالرصاص..
وتردي المطر
..............................
حسن سعيد الباشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق