"الاقنعة والمسوخ"
..
مدخل يصلح للهروب
"حتمآ ساخطو مسرعآ
نحو الخطيئة
كلما راودتني تلك البلاد
ولن ادعي التوبة"
..
الاقنعة..
هي ابتسامة عريضة
تحرق وجهناوتخفي تحت الرماد جرحآ
مشتعل
هي "الحمد لله" تسبق اجاباتنا سهوآ
رغم الغصة التي كفرت
بكل ما ارتشفنا من يقين
هي كلماتنا التي ما عادة
تشبة لكنتنا
هي ظلنا الذي يخجل من فقرنا
فنتركة في البيت وحيدآ
الاقنعة..
هي نقاب ترتدية العواصم نهارآ
ثم تتعرى وحزنها
على ضفة النهر مساءآ
النهر..النهر الذي لم يبح لي ابدآ
باسم غريقة الاول
المسوخ..
من يرتدون اقنعة الملائكة
لان الضوء يخدش خطاياهم
من يتكلمون كالانبياء
لكن رائحة الخمر منهم تفوح
من تمارس عماراتهم الرذيلة
ويجلدون اغنية عارية
من خبئوا تجاعيد الاحياء الفقيرة
بمساحيق المدن الزجاجية
ثم قذفونا بالحجارةوالامارة
المسوخ..انياب ليلا
يغرس فينا شظاياه
وقيدآ يكمكم كفآ تصرخ
وتلوح لفجرآ بعيد
لمتى نظل شعبآ شاردآ
في رصيف الاناشيد
شعبآ يحتسي حلمآ منتهي
الصلاحية
ويتسكع في شوارع الاغنيات
يبحث عن مومس
تعلمة كيف يفك طلاسم الجسد
المشوة
يا انت..
يا نحن يا هم..
لن يستقيم الغد
والامس اعوج
فلا تؤجل انتصارك
سوف تخبو
ولن تبقى فيك غير الذكرى
كن جدير بتلك المنشورات
التي تؤرق ازقتك
انفض ماتلبد من غبار
على جدران حلمك المتصدع
او سوف تخبو
ولن يبقى فيك من "القرشي"
الا الضريح
ان التلكوء تحت السقف
لا يعني بان الوحل لن يبلل وقفتك
ما دام صمت الغيم يفضحة المطر
واجهاض الحزن كي تقبل ضحكة
لست بعلاقة معها
لا يعني بان لعاب الذكرى لن
يلامس الكلمات
ما دام حائط الاعدام
تلطخة الاغنيات الحمر
وحبل المشنقةنسجتة اوتار الهوى
فنزع عنك اقمطة التعب
وركض نحو المدي الموحش
كن باختيارك احجيتآ
لا تكن مفضوح الوجهة
لا تصدق الكذبة
ما دمت لا تذكر ما كان يبكيك
يوم مولدك
فسعى لتموت من اجل ما يضحكك
انزع قناعك و واجه المرآة
لي مرة
انت لن تغرق الا عندما تتقن السباحة
لن تكرة الا عندما تتذوق طعم العشق
لن تتبرأ من كل ما كتبتة يومآ
ما لم تتحمل مسؤلية ما لم تكتب..
........................................................
حسن سعيد الباشا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق