"عصر الحكايات السخيفة"
حوار نسائي جدآ جدآ
...
بنيتي..
لا تسرعي نحو خاتمة الحكاية..
فالحكاية
قد تلاشت بين الهوامش والزواية..
والخط بك مثقل..
بالتقاليد المكبلة..
لصوتك العورة..
هنا في فضاء اللهو و التجربة..
والكتابة..
ادركنا معشر النسوة..
بان الواقعية..
مدخلآ للشتاء والنهايات التعيسة..
بان ذاكرتنا الجماعية..
تخوننا بالتفاصيل الاجتماعية..
فقد كنا في القديم نؤد..
والان ندفن في ركام العادة..
كنا وسنكون احزانآ معادة..
مأساتنا قادمة..
لامحالة..
اما بهفوة قبلة..
لامسة جبين الوداع فجئة..
ثم جفت دون معنة..
واما بعفوية طلقة..
اججة هتافات الضحية..
للحظة..
ثم تابت دون شفقة..
لنا العار و"التار" والمقصلة..
..
بنيتي..
لا تسرعي نحو هاوية..
الافكار الثورية..
والعناوين الفرعية..
فالصفحات نزوات انتحارية..
وضجيج الاشباح البشرية..
يعلو بقرب حقول القرية..
وانتي مثلهن ياصبية..
لن تسمعي اصوات طبول غجرية..
لن ترمقي في الافق اشارات خفية..
سيفاجئك الذئب في النص المنسية..
بعبارات تقية..
ستلقي علية الورد تحية..
ويرد عليك بانياب همجية..
ستمزق ضفائرك القمحية..
لن يحفظ عارك في الصحف الاخبارية..
لن ياخذ تارك في عهد
الدولة الوثنية..
لن ينطق القاضي اسمك في محاكمة
العصر الوهمية..
فانتي في ذاكرة الشاهد مجرد اعباء
اضافية..
ومجرد اخطاء كونية..
..
بنيتي..
لا تسرعي نحو معترك البلاغة..
والخطابة..
ففارس اللغة القديمة..
وحارس البوابة العتيقة..
قد تنحى..
قد توارى..
خلف نصآ مات بالفصاحة..
تارك لك قصاصة امس ومرثية..
وغصن حرفآ وغابة شعرآ مروية..
لا الجواد الابيض ابيض..
ولا الشاب الاتي يمتهن الفروسية..
..
قالت لها..
اماه وهل الصمت لنا حكم ضرورة..
ام فرض كفاية..
قالت..
لا هذا ولا ذلك..
الصمت افيون حواء المستكينة..
الصمت هو مذياع متواطئ مع الجريمة..
ستنتشي فية معزوفة رومانسية..
او اغنية وطنية..
تحكي عن نصر قادم بعد الابدية..
ونساء الوطن في الغرب ضحية..
الصمت هو مسئول يشتري دمك بوعود
مجانية..
ويجبرك ان تدفعي للموت ضريبة..
في عيادة حكومية..
الصمت ذريعة..
ليبني العسكر في غرفة نومك نقطة
تفتيش يومية..
..
قالت لها..
اماه فاين اذن اعتاب الخيبة الالهية..
قالت..
ما دامت في وطنك شائعة..
تفترس رسالات سماوية..
مادمنا سبايا في سرير الزوجية..
وآلات لنزيد الذريه..
تنسانا ذاكرت الشعب القومية..
تاكلنا نار الظن المصلية..
ما دمنا في دوامة الاعراف الطفيلية..
والاحكام القسرية..
نبحث عن شط الحرية..
سنظل هكذا في نص الكلمات الجهوية..
نحضن ليل التعليمات السرية..
والعادات السرية..
والنزوات السرية..
نحلم بفجر الصفحات الشعرية..
التي ستكتب في يومآ عن حواء المنسية..
..
...........................................................
حوار نسائي جدآ جدآ
...
بنيتي..
لا تسرعي نحو خاتمة الحكاية..
فالحكاية
قد تلاشت بين الهوامش والزواية..
والخط بك مثقل..بالتقاليد المكبلة..
لصوتك العورة..
هنا في فضاء اللهو و التجربة..
والكتابة..
ادركنا معشر النسوة..
بان الواقعية..
مدخلآ للشتاء والنهايات التعيسة..
بان ذاكرتنا الجماعية..
تخوننا بالتفاصيل الاجتماعية..
فقد كنا في القديم نؤد..
والان ندفن في ركام العادة..
كنا وسنكون احزانآ معادة..
مأساتنا قادمة..
لامحالة..
اما بهفوة قبلة..
لامسة جبين الوداع فجئة..
ثم جفت دون معنة..
واما بعفوية طلقة..
اججة هتافات الضحية..
للحظة..
ثم تابت دون شفقة..
لنا العار و"التار" والمقصلة..
..
بنيتي..
لا تسرعي نحو هاوية..
الافكار الثورية..
والعناوين الفرعية..
فالصفحات نزوات انتحارية..
وضجيج الاشباح البشرية..
يعلو بقرب حقول القرية..
وانتي مثلهن ياصبية..
لن تسمعي اصوات طبول غجرية..
لن ترمقي في الافق اشارات خفية..
سيفاجئك الذئب في النص المنسية..
بعبارات تقية..
ستلقي علية الورد تحية..
ويرد عليك بانياب همجية..
ستمزق ضفائرك القمحية..
لن يحفظ عارك في الصحف الاخبارية..
لن ياخذ تارك في عهد
الدولة الوثنية..
لن ينطق القاضي اسمك في محاكمة
العصر الوهمية..
فانتي في ذاكرة الشاهد مجرد اعباء
اضافية..
ومجرد اخطاء كونية..
..
بنيتي..
لا تسرعي نحو معترك البلاغة..
والخطابة..
ففارس اللغة القديمة..
وحارس البوابة العتيقة..
قد تنحى..
قد توارى..
خلف نصآ مات بالفصاحة..
تارك لك قصاصة امس ومرثية..
وغصن حرفآ وغابة شعرآ مروية..
لا الجواد الابيض ابيض..
ولا الشاب الاتي يمتهن الفروسية..
..
قالت لها..
اماه وهل الصمت لنا حكم ضرورة..
ام فرض كفاية..
قالت..
لا هذا ولا ذلك..
الصمت افيون حواء المستكينة..
الصمت هو مذياع متواطئ مع الجريمة..
ستنتشي فية معزوفة رومانسية..
او اغنية وطنية..
تحكي عن نصر قادم بعد الابدية..
ونساء الوطن في الغرب ضحية..
الصمت هو مسئول يشتري دمك بوعود
مجانية..
ويجبرك ان تدفعي للموت ضريبة..
في عيادة حكومية..
الصمت ذريعة..
ليبني العسكر في غرفة نومك نقطة
تفتيش يومية..
..
قالت لها..
اماه فاين اذن اعتاب الخيبة الالهية..
قالت..
ما دامت في وطنك شائعة..
تفترس رسالات سماوية..
مادمنا سبايا في سرير الزوجية..
وآلات لنزيد الذريه..
تنسانا ذاكرت الشعب القومية..
تاكلنا نار الظن المصلية..
ما دمنا في دوامة الاعراف الطفيلية..
والاحكام القسرية..
نبحث عن شط الحرية..
سنظل هكذا في نص الكلمات الجهوية..
نحضن ليل التعليمات السرية..
والعادات السرية..
والنزوات السرية..
نحلم بفجر الصفحات الشعرية..
التي ستكتب في يومآ عن حواء المنسية..
..
...........................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق